أمانة الشئون العلمية



 رؤية الإمانة:

تخدم الشئون العلمية المجتمع الجامعي بابتداع ثقافة الجودة الأكاديمية التي تشمل التنوع وتقوي الأبتكار والاستقامة الفكرية وتحسن المستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

 رسالة الأمانة:

 التأكيد والمحافظة على أن يكون الطلاب المقبولين بالاكاديمية من نوعية متميزة وأن تكون اكاديمية العلوم الهندسية خيارهم الأول، تقديم تعليم متميز للطلاب يستوعبهم مشاركين أصلاء ومؤثرين فيه ويساعدهم على تحقيق أهدافهم المرجوة مع تقديم الارشاد الاكاديمى اللازم، المساهمة في اعداد وتطبيق مناهج أكاديمية متطورة تحقق المخرجات المرجوة منها،التدريب المتقدم والمستمر لأعضاء هيئة التدريس, وتدريب متميز للأطر المساعدة والعاملين، مساعدة أعضاء هيئة التدريس في مهمتهم كمدرسين وباحثين للقيام بالتدريس والبحث بحماس شديد.

 اهداف أمانة الشئون العلمية :

وفقاً للنظم واللوائح  تعمل أمانة الشؤون العلمية على متابعة تطوير وتجويد الأداء الأكاديمي ببرامج الاكاديمية ووحداتها الأكاديمية الأخرى من حيث الاتى:

(1)    المحافظة على تميز نوعية الطلبة المقبولين بها وتسهيل إجراءات تسجيلهم
(2)    إعداد وتطبيق مناهج أكاديمية متطورة تحقق المخرجات المرجوة منها
(3)    المشاركة فى نظم تقويم الطلبة – خاصة نظم الامتحانات ، تشجيعاً وارشاداً ودعماً لهم ، وبالعمل على منحهم الاجازات العلمية عند تخرجهم وباعتماد الشهادات الممنوحة لهم ،وكل ذلك يتم من خلال المجلس العلمى ومجالس البرامج والأقسام ولجانه المختلفة.
(4)    تقوم أمانة الشؤون العلمية بتنفيذ خطط الاكاديمية لتدريب وتأهيل أعضاء هيئة التدريس أكاديمياً داخل القطر وخارجه
(5)    تدريب التقنيين داخلياً وخارجياً وذلك بإشراف لجنة التدريب المركزية .
(6)    تدريب وتأهيل الموظفين وبقية العاملين عبر لجنة تدريب العاملين غير أعضاء هيئة التدريس .
(7)    مما تقدم يتضح أن الشئون العلمية تسعى لخدمة المجتمع الجامعى بنشر وابتداع ثقافة الجودة الأكاديمية  الشاملة للتنوع والتى تقوى الابتكار والاستقامة الفكرية وتحسين المستويات الإجتماعية والتقافية والاقتصادية .
(8)    تعتبر امانة الشئون العلمية الجهة المسئولة عن الاداء الاكاديمى وعلى المحاورالتالية:الاستاذـ الطالب ـالمنهج ـ متطلبات العملية التعليمية ـالاشراف الاكاديمى

(أ)الاستاذ:

    ترقية اعضاء هيئة التدريس  وابتعاثهم لنيل الدرجات العلمية المختلفة.  
    اختيار اعضاء هيئة تدريس اكفاء.
    العمل على تقويم وتقييم تجربة الاستاذ بعد كل فصل دراسى.
    توفير المناخ المناسب للابداع من قبل الاستاذ.

(ب)  الطالب:

    تهيئة الطالب اكاديميا حتى يتمكن بعد التخرج على المنافسة فى سوق العمل وترك سمعة اكاديمية طيبة.
    تهيئة المناخ الملائم للطالب وتوفير المعينات الاكاديمية.
    زرع الروح الجامعية للطالب من حيث السلوك القويم للطالب داخل وخارج الاكاديمية.
    توفير الانشطة الاخرى للطالب (الغير الاكاديمية) مثل الانشطة الرياضية والثقافية.

(ج) المناهج:

    مراجعة المناهج وتحديثها كل خمس سنوات.
   ادخال كل ماهو جديد من مقررات ومفردات حتى تواكب الاكاديمية التطور فى المناهج.

(د) متطلبات العملية التعليمية:

    تهيئة المناخ المناسب للطالب اكاديميا ورياضيا وثقافيا.
    تهيئة القاعات بصورة مناسبة وكذلك المعينات التدريسية.
    تهيئة المعامل وتحديثها.
(هـ)  الإرشاد الاكاديمى :
مقومات الإرشاد الطلابى:-

(1)    حلقة الوصل :

        يعتبر المرشد الطلابى حلقة وصل بين منسق البرنامج وطلاب الدفعة وهو الجهة الوحيدة التى يلجأ اليها الطالب لمعالجة قضاياه الاكاديمية ومن حق المشرف الاكاديمى أن يستشفع للطالب لدى منسق البرنامج وأن يقف معه وينصفه إذا دعى الحال.

(2)    العامل المشترك:

       المرشد الطلابى هو العامل المشترك بين الإدارة الأكاديمية ( متمثلة فى الامانات ومنسقى البرامج) والطلاب وبذا فهو الشمس الكائنة بالاكاديمية التى تدور حولها فعاليات العمل الأكاديمى وقضاياه وإشكالياته. فهو الذى يربط الطالب بمنسق البرنامج بقوة جاذبة يقوم عليها البناء الأكاديمى . فالمشرف الطلابى يعتبر  المؤشر الفعلى للحالة التعليمية لارتباطه بالطالب من جهة ومنسق البرنامج من جهة أخرى.

(3)    الإسترشاد التام:

على الطالب أن يعلم أن المرشد الطلابى هو الشخص الوحيد بالاكاديمية الذى يتفهم إشكالياته الاكاديمية  والتربوية ويقوم بحلها حلاً كاملاً، وأنه يتمتع بدراية كافية بكل الحالات الأكاديمية والتربوية ويملك القول الفاصل فى القضايا  وبذا يتوجب على الطالب أن يسترشد به إسترشاداً تاماً

(4)    الإخلاص:

       يعتبر المرشد الطلابى مخلصاً وصادقاً مع طلابه الذين يشرف عليهم وهو يمد اليهم يد العون والمساعدة العاجلة وعلى الطالب أن يدرك ذلك ويثق ثقة تامة بمرشده  ويقتنع تماماً برأى ونصائح وإرشادات المرشد.

(5)    العلاقات الوثيقة :

        يجب عل الطالب أن يدرك أن المرشد هو الانسان الوحيد الذى يلجأ إليه فى كل حالاته وإشكالياته  وعلى هذا الأساس لابد أن تكون علاقته وطيدة بمشرفه وهى أسمى علاقة يكتنفها الإحترام والتقدير والوفاء والثقة والاحساس الجميل.

(6)    المتابعة والانتظام :

يجب على أى طالب أن يتابع عملية الإرشاد مع مرشده بطريقة منتظمة وأن يدرك أنه فى حاجة إلى ذلك مهما كان الحال ، فإن لم تكن لديه مشكلة أكاديمية فأنه يحتاج إلى معرفة وسائل النجاح أو التفوق . وننصح بأن يكون له موعداً رتيباً يحدده المرشد وأن يداوم على لقائه بالمرشد طيلة العام . علماً بأن هناك ملفاً خاصاً بكل طالب يحوى كل المعلومات الأكاديمية
والتربوية والسلوكية عنه بالإضافة الى كل حالاته وإشكالياته الأكاديمية بما فى ذلك حالات الغياب عن المحاضرات أو الامتحانات.

(6) الاسئلة الشائعة التى يجب على المرشد توضيحها وإجابتها للطلاب :

      (1) ماهى محتويات اللائحة الأكاديمية التى تخص الطالب؟
       (2) فى أى حالة يعيد الطالب السنة الدراسية أو يفصل من الدراسة؟.
       (3) ماهى نسبة الغياب فى المقرر التى تجعل الطالب محروماً من دخول إمتحان المقرر؟.
       (4) كيف تتم مراجعة نتيجة المقرر أو إعادة التصحيح فى الحالات النادرة إذا دعت الحاجة ؟
       (5) كيف يمكن إستيعاب مقرر معين أو حل  بعض إشكالياته بمساعدة المرشد الاكاديمى أو استاذ المادة ؟
       (6) كيف يمكن رفع المعدل التراكمى ؟
       (7) كيفية أسئلة الإمتحانات؟
       (8) مامعنى إجازة المجلس العلمى للنتائج؟
       (9) ماهى الحالات التى يستحيل مراجعتها أو القرارات النهائية التى لايمكن الحياد عنها؟.
       (10) ماهى حدود الطالب التى يجب ألاَ يتخطاها فى معاملاته الاكاديمية؟
       (11) ماهو دور إدارة التعليم الاهلى والاجنبى فى تقييم وتقويم البرامج الاكاديمية ورعايتها والاشراف التام عليها من خلال  اللجان المختلفة المعينة من قبل إدارة التعليم الاهلى والاجنبى ؟.
       (12) ماهى لائحة تنظيم سلوك الطلاب وماذا يعنى مخالفة أى بند من هذه اللائحة ؟.